ابن حجر العسقلاني
280
الدراية في تخريج أحاديث الهداية
طريق عبد الرزاق عن ابن جريج أخبرني عمرو بن دينار عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة فذكره مرسلا ثم أخرجه من طريق مسلم بن خالد عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده بتمامه وكذا أخرجه أحمد من طريق ابن جريج بهذا ومن طريق ابن إسحاق قال ذكر عمرو بن شعيب وذكر ابن أبي حاتم في العلل عن أبي زرعة أن حماد بن سلمة رواه عن عمرو بن دينار عن محمد بن طلحة كذلك وهو أشبه وروى الطحاوي من طريق عنبسة بن سعيد والبزار من طريق مجالد كلاهما عن الشعبي عن جابر رفعه لا يستقاد من الجرح حتى يبرأ وقال عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن يحيى بن المغيرة عن بديل بن وهب أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى طريف بن ربيعة وكان قاضيا بالشام أن صفوان بن المعطل ضرب حسان بن ثابت بالسيف فطلبوا القود فقال النبي صلى الله عليه وسلم ينتظر فإن برئ صاحبكم فاقتصوا وإن يمت نقدكم قال فعوفي فعفوا انتهى وقصة صفوان أخرجها أبو داود وغيره من وجه آخر بدون مسألة الباب والله أعلم قال الحازمي إن صح سماع ابن جريج من عمرو بن شعيب كان الحديث حجة في تخيير المجروح 1036 - حديث لا تعقل العواقل عمدا ولا عبدا ولا صلحا ولا اعترافا لم أره مرفوعا إلا ما روى الدارقطني والطبراني في مسند الشاميين عن عبادة بن الصامت رفعه لا تجعلوا على العاقلة من قول معترف شيئا وإسناده ساقط وأخرج الدارقطني ثم البيهقي من طريق الشعبي عن عمر قال العمد والعبد والصلح والاعتراف لا تعقله العاقلة وهذا منقطع وأخرجه البيهقي من قول الشعبي وكذا أخرجه أبو عبيد وأخرج محمد بن الحسن في الآثار عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال لا تعقل العاقلة عمدا ولا صلحا ولا اعترافا ولا ما جنى المملوك قوله روى عن علي أنه جعل عقل المجنون على عاقلته وقال عمده وخطؤه سواء البيهقي بهذا من طريق حسين بن عبد الله بن ضمرة عن أبيه عن جده قال قال علي عمد الصبي والمجنون سواء وأخرج من رواية جابر الجعفي عن الحكم قال كتب عمر ألا يؤمن أحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم جالسا وعمد الصبي وخطؤه سواء فيه الكفارة 1037 - حديث في الجنين غرة عبد أو أمة خمسمائة ويروى أو خمسمائة